|
النشاط المضاد لداء الشيغيلات من المستخلص المائي للثوم والقرنفل والحلبة
|
|
الملخص: تعتبر الشيغيلا من البكتيريا المسببة للإسهال الحاد، وخاصةً للأطفال، مما يجعل البحث عن بدائل علاجية فعالة أمرًا بالغ الأهمية. تستعرض هذه الدراسة فعالية مستخلصات عشبية مائية من عدة نباتات في مكافحة الشيغيلا، حيث تم تقييم تأثيرات بذور الحلبة، البذور السوداء (حبة البركة)، القرنفل، الثوم، والزنجبيل. أظهرت النتائج أن المستخلصات تمتلك نشاطات مضادة للبكتيريا، حيث تراوحت التركيزات المثبطة الدنيا بين 0.39 و12.5 ملجم/مل. وكان لمستخلص الثوم المائي وبخاصة عند دمجه مع الحلبة أو القرنفل، تأثير قوي في الحد من نمو بكتيريا الشيغيلا. لذلك تم اختيار هذه المستخلصات للاختبار في التجارب الحية بعد تقييمها في المختبر. تم إعطاء الفئران جرعة من بكتريا الشيغيلا ثم تم إعطاؤها جرعتين (100 و200 ملجم/كجم من وزن الجسم) من المستخلصات العشبية المختارة أو المضاد الحيوي سيبروفلوكساسين (20 ملجم/كجم من وزن الجسم) لعلاج الشيغيلا في الجسم الحي. أظهرت النتائج أن خلطات مستخلص الثوم والقرنفل (G6، 200 ملجم/كجم من وزن الجسم)، وخلطات الثوم والحلبة (G7 وG8، 100 و200 ملجم/كجم من وزن الجسم)، ومجموعة سيبروفلوكساسين (G9، 20 ملجم/كجم من وزن الجسم) كانت لديها أفضل فعالية ضد الشيغيلات. حقق مستخلص الثوم مع الحلبة بجرعة 100 ملجم/كجم من وزن الجسم (G7) نتائج ملحوظة مقارنة بالمجموعات الأخرى، حيث كانت هذه المجموعة لديها انخفاض في عدد بكتيريا الشيغيلات في البراز وفي عدد تكرار التبرز، واستعادة لوزن الجسم الطبيعي وللوظائف الدموية والكبدية والكلوية، بالإضافة إلى شفاء التغييرات التشريحية في نسيج القولون وذلك مع المقارنة مع المجموعة غير المصابة تشير هذه النتائج إلى أن استخدام خلطات المستخلصات العشبية، وخاصةً خلطة الثوم والحلبة، يمكن أن يكون خيارًا علاجيًا بديلاً فعالاً عن المضادات الحيوية لعلاج الشيغيلا، مما يفتح آفاقًا جديدة في مجال العلاج بالعقاقير الطبيعية.
|
سنة النشر |
2022
|
صفحات |
1-17
|
أسم المركز |
|
مؤلفين من مركز البحوث الزراعية |
|
نوع المنشور |
دورية
|